تابع الدراسة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

تابع الدراسة

مُساهمة من طرف M.HABBIB في الثلاثاء 17 فبراير 2009 - 16:33

مصطلحات الدراسة (التعريفات الإجرائية)
1. التحصيل الدراسي يعرف إجرائياً: على أنه متوسط ما يحصل عليه الطالب من درجات في مجموع المساقات الدراسية والتي تقاس في هذه الحالة بالمعدل التراكمي الفصلي.
2. البرنامج ويعرف إجرائياً؛ خطة تعليمية منهجية محددة الأهداف والمحتوى والأنشطة والطريقة، تكون في صورة مجموعة دروس وتدريبات علاجية لتقوية نواحي الضعف اللغوي لدى طالب في الصف الثاني.
3. الضعف اللغوي: انخفاض أداء طالب في الثاني الإبتدائي في بعض المهارات اللغوية عن مستوى صفه.

أهمية الدراسة:
إن الضعف اللغوي بشكل خاص يعتبر عقبة أساسية تحول دون النجاح في المدرسة، ودون تواصل الفرد مع مجتمعه والتعبير عن نفسه وفهم الآخرين، ويؤدي الضعف اللغوي إلى إعاقة النمو العقلي والمعرفي والإنفعالي بوجه عام. فالقدرة على الكتابة والقراءة هي مفتاح النجاح والوصول في حياة الفرد والضعف فيها يؤدي إلى عجز الفرد عن أداء وظائف أساسية في حياته.
من خلال هذه الدراسة سيتم تركيز الضوء على إحدى حالات اضطرابات اللغة، مع محاولة تبيان أسبابها، وتبيان تأثير البرنامج العلاجي المعد من أجلها، حيث تسهم هذه الدراسة في مساعدة الطالب صاحب الحالة بشكل خاص، وفي تحقيق هدف من أهداف التربية الخاصة في الأردن والتي تهدف إلى توفير برامج علاجية مساندة للمنهاج المدرسي، وإسهامها في إلقاء الضوء على حالات مشابهة والمساعدة في وضع برنامجي علاجي مشابه.
الدراسات السابقة
اطلع الباحث على العديد من الدراسات السابقة المتعلقة بالإضطرابات اللغوية وتم اختيار الدراسات الآتية:
1) دراسة هدى برادة وآخرون (1974م)
تهدفت الدراسة إلى التعرف على أهم أسباب التأخر في القراءة لدى تلاميذ المرحلة الإبتدائية، حتى يستطيع المعلم التشخيص والعلاج، فقد قاموا بتصميم بطاقة تحتوي على العوامل المؤدية للتأخر في القراءة وطبق على عينة من الصف الثالث الإبتدائي (221) تلميذ وتلميذة وتوصلوا في ضوء ذلك إلى الآتي:
1. أن نسبة التأخر في القراءة لدى التلاميذ نسبة عالية، وهناك عوامل مشتركة بين جميع حالات التأخر من حيث انخفاض المستوى الإجتماعي والإقتصادي والثقافي وانخفاض مستوى التحصيل في جميع المواد.
2. وجود قصور في الأسس الضرورية لنمو المهارات القرائية كالعجز عن إدراك المعنى للكلمات، أو تقطيعها قبل القراءة أو ربط الكلمة بالمعنى العام للجملة.
3. إن خلفية المدرسين سطحية فيما يتعلق بالتأخر في القراءة.

2) دراسة جمعها هلهان وكوفمان (1994، 1978، Hallahan Kuffman).
أشارت إلى تشابه البناء اللغوي بين الأطفال العاديين والأطفال المعوقين عقلياً وإلى أن أسباب انخفاض مستوى الذكاء لدى المعوقين عقلياً لا تؤدي إلى الإستخدام اللغوي الشاذ عندهم، ولكنها تؤدي إلى استقرار النمو اللغوي في مرحلة بدائية من مراحل التطور اللغوي.

3) في دراسة جمعها أيضاً هلهان وكوفمان (1978) من عدداً من الدراسات ذات الصلة بمظاهر النمو اللغوي عند الأطفال المعوقين عقلياً والتي أشارت إلى شيوع المشكلات باللغة لدى المعاقين عقلياً أكثر من شيوعها لدى الأطفال العاديين.

4) وفي دراسة ل (Olson) تبنى النظرية العضوية فيها حيث أكد على أن عدم القدرة على القراءة يمكن أن يعزى إلى مشكلة النضج العام.

5) وفي دراسة للعبد الله (1997) هدفت إلى الكشف عن تأثير برنامج علاجي مقترح لتحسين قدرة الطلبة ذوي الصعوبات القرائية في مدارس الغور الشمالية وتكونت عينة الدراسة من 358 طالباً وطالبة، وقسموا إلى مجموعتين ضابطة وتجريبية وانتهت الدراسة إلى أن نسبة الطلبة الذين يعانون من الديسلكسيا بلغ 9.5% وكان للبرنامج العلاجي المقترح تأثير واضح عند الذكور عنه عند الإناث.
6) وقد أشارت بعض النظريات مثل نظرية التحليل النفسي، والسلوكية إلى كيفية ظهور التأتأة لدى بعض الأفراد، وكيفية تعلمها، كما يشير إلى ذلك الروسان (2001).
7) وفي دراسة ل نايل (2006) أشار إلى أن ضعف تلاميذ الصف الثالث الابتدائي بالأزهر في المهارات اللغوية اللازمة يرجع الى عدم ممارسة التلاميذ وتدريبهم على المهارات اللغوية فضلاً عن كثرة الدراسة المقررة على تلاميذ الابتدائية أو عدم مراعاة الفروق الفردية بينهم . وقد قام بإعداد برنامج علاجي , وأثبت هذا البرنامج العلاجي الذي أعده الباحث فعاليته في العلاج الضعف اللغوي لدى التلاميذ .

مما يلاحظ أن الدراسات السابقة قد أكدت على أن أسباب التأخر اللغوي أو الإضطرب اللغوي يرجع الى عوامل عضوية أو نفسية أو اجتماعية أو عقلية تخص الفرد , و أن هناك عوامل أخرى تتعلق بالمعلم والمادة والدراسة والمناهج والبيئة, كما أشارت الدراسات إلى الاضطرابات اللغوية وطرق الكشف عنها و أثرها على الأطفال المعاقين عن الأطفال العاديين . وقد استفادت الدراسة الحالية من تلك الدراسات في تحديد الإطار النظري للدراسة الحالية .


الطريقة و الإجراءات
في الفقرات الآتية وصف لصاحب الحالة و أدوات الدراسة وإجراءات جمع البيانات .
عينة الدراسة :
اقتصرت عينة الدراسة الحاليةعلى طالب واحد تم اختياره في بداية العام الدراسي 2006 /2007 وهو طالب في الصف الثاني الأساسي في ( روضة ومدرسة كلية المعارف الأهلية ), فقد تم تحويل الطالب الى قسم صعوبات التعليم لما يعانيه من تدني في المستوى الاكاديمي والتحصيلي وصعوبات بالقراءة من قبل مربية الصف .

أدوات الدراسة :
شملت الدراسة على :
1- الملاحظة والمراقبة: وهي تقوم على ملاحظة الفرد صاحب الحالة بشكل مباشر ومراقبته في موقف معين وتسجيل ما تم مشاهدته أو ملاحظته دون زيادة أو نقصان وهي أداة لملاحظة سلوك ما وصفه بشكل طبيعي وفي المواقف الطبيعية ,إلا إنه يعاب عليها أن الفاحص قد يتأثر بسلوك المفحوص سلباً أو إيجاباً وقد يطغي الجانب الشخصي على الملاحظة , ثم إن الملاحظة إذا لم تسجل فوراً قد يغفل الملاحظ بعض التفاصيل .
2- مقياس تشخيص المهارات الإساسية في اللغة العربية: وهو مقياس يستخدم بشكل مبدئي في صفوف مرحلة التعليم الأساسي كأداة سريعة وفعالة في تشخيص المهارات اللغوية الأساسية , وهي أداة مناسبة عندما يراد التركيز غلى تفريد التعليم , أوعند تقديم الخدمة للطلاب ذوي الحاجات الخاصة وهومقياس تم عرضه مسبقاً على محكمين ويتمتع بدلالات الصدق والثبات .
3- مقياس وكسر لذكاء الأطفال (وسك- 3، النسخة الأردنية)
وهو مقياس معرب ومطور ليلائم الصورة الأردنية وقد تم مراجعته وعرضه على محكمين سابقاً, وتوفرت فيه دلالات الصدق والثبات, وهو مقياس فردي لتقييم القدرة الفعلية للأطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين (6-16) ويلخص أداء الطفل في ثلاث علامات مركبة هي نسبة الذكاء اللفظي, والذكاء الأدائي, والذكاء الكلي.
4- الاختبارات الإدراكية البصرية التالية:
1. اختبارات مهارات التحليل البصري.
2. اختبار التكامل البصري الحركي.
3. اختبار التداعي البصري الحركي.
وهي اختبارات مقننة تقوم على تشخيص مظاهر الإستقبال والتعبير اللغوي وهي مقاييس تتوفر فيها دلالات الصدق والثبات.
5- الإختبارات الإدراكية السمعية التالية:
1. اختبار التمييز السمعي.
2. اختبار التحليل السمعي.
3. سعة الذاكرة السمعية (سلاسل الكلمات)
4. اختبار الذاكرة السمعية التتابعية (سلاسل الأرقام).
وهي مقاييس لقياس قدرة الطفل على الإستقبال السمعي وإكمال الجمل وتذكر سلاسل الأرقام التي تصل في أقصى مدى إلى 8 أرقام.
والإختبارات الإدراكية البصرية والإختبارات الإدراكية السمعية تتبع لمقياس الينوي للقدرات السيكولغوية (الروسان 1998) المطورة في الأردن وهي مقاييس تحتوي على 12 اختباراً فرعياً تغطي طرق الإتصال اللغوي ومستوياتها والعمليات النفسية والعقلية وهي مقاييس فردية مقننة تتوفر فيها دلالات صدق البناء والصدق التلازمي، ودلالة الثبات.

ثانياً:
البرنامج العلاجي: تم تصميم البرنامج العلاجي بناءاً على أسس المنهاج الرسمي والكتاب المدرسي للصف الأول والثاني للغة العربية المعمول به في مدارس المملكة الأردنية الهاشمية، ويهدف إلى تحسين القدرة القرائية والكتابية لدى صاحب الحالة ويهدف هذا البرنامج إلى الآتي:
القراءة:
1. قراءة الأحرف المعطاة دون إضافة.
2. قراءة كلمات تتكون من الأحرف المعطاة دون حذف أو إضافة أو عكس، أو قلب.
3. قراءة جملة كاملة دون إضافة.
4. قراءة نص.
5. قراءة نص والإجابة عن أسئلة حوله.
6. تحقيق التآزر البصري والتآزر البصري الحركي.
7. فهم المقروء.
الكتابة:
1. الكتابة ووعي استراتيجيات الكتابة والقراءة.
2. تنشيط الذاكرة السمعية والبصرية.
3. كتابة الحروف.
4. كتابة الكلمات.
5. كتابة النص بشكل صحيح من اليمين إلى اليسار وبخط مقروء دون حذف أو إبدال أو تشويه أو قلب أو إضافة.
6. كتابة نص إملائي.
7. تركيب الجمل.
قواعد / لغة
1. فهم مباديء أساسية في الدرس.
2. حل تمارين متعلقة بالدرس.

ثالثاً:
التقويم: التقويم المستمر بأنواعه القبلية ,والبنائية, والختامية, وعرض كل تقويم قبل تنفيذه على محكمين من مدرسين ومشرفين, والمدربين المختصين في صعوبات التعلم الموجودين في المدرسة.
وكذلك التقويم باستخدام الأساليب الغير نظامية من قبل المعلم في جميع موضوعات الخطة بشكل أسبوعي وبعد ستة أشهر من بداية التعلم وفقاً للخطة, لمراجعة مدى تقدم الطالب ولإجراء التعديلات المناسبة إذا كانت هنالك حاجة لذلك التعديل.




إجراءات التشخيص الرئيسية:
تم جمع بيانات سابقة باستخدام إجراءات جمع البيانات عن الطالب للوصول إلى تحديد مستوى الأداء الحالي له, وتوضيح الأسباب الكافية خلف عدم قدرته على القراءة والكتابة لمن في مستوى سنه.
ومن بيانات الدراسات تبين أن الطالب صاحب الحالة له أداء وتحصيل أكاديمي متدني بشكل عام, وفي اختبارات الذكاء اللفظي حصل على نسبة مقدارها (98+_6)، وعلى نسبة ذكاء أدائي مقدارها 96 (+_6)، وعلى نسبة ذكاء كلي مقدارها 97 (+_6).
فنسبة الذكاء للعلامات الثلاث كانت متوسطة ,وفي الاختبارات الإدراكية البصرية والسمعية كان أداء الطالب متوسطاً كما هو متوقع لمن في عمره الزمني ما عدا اختبارات سعة الذاكرة السمعية والتكامل البصري الحركي والتحليل البصري, فكان أداؤه دون المتوسط وأقل لمن هم في مثل عمره الزمني, وبحسب مقاييس تشخيص المهارات الأساسية في اللغة العربية أظهر الطالب أن مهاراته في تعرف المفردات والقراءة الجهرية والإستيعاب القرائي للمفردات (الكلمات المشابهة، والمخالفة، والقراءة الصامتة) والإستيعاب السمعي للمفردات والنصوص والتركيب اللغوي أقل من مستوى صفه بسنة.

إجراءات التشخيص الإضافية:
أحيل الطالب صاحب الحالة إلى قسم صعوبات التعلم في مدرسته من قبل مربية صفه لتدني تحصيله الدراسي في معظم المواد الدراسية ولوجود مظاهر من عدم التركيز والإستجابة البطيئة لديه، وذلك في بداية العام الدراسي 2006/2007 وعلى ضوء ذلك قام بدايةً معلم غرفة المصادر بإجراء مقابلة أسرية لتوفير البيانات والمعلومات الضرورية عن الطالب صاحب الحالة, فوجد أن الطفل هو الأخير في أسرة مكونة من شقيق وشقيقة بالإضافة إلى والديه, وقد أشارت الأم من خلال المقابلة أن الطفل قد ولد بشكل طبيعي وأن تطوره الجسمي والحركي كان ضمن الطبيعي وأنها لم تلاحظ عليه مشكلات تأخر جسمي حركي خلال فترة طفولته الأولى، وأن استعداد طفلها للتعلم كان في مستوى متوسط وكذلك تحصيله، وأنه يتكلم ببطء، وقدرته على الإنتباه والتركيز متوسطة، وهو هادئ ومستوى نضجه الإجتماعي متوسط. يعاني من ضعف في تذكر المفردات وضعف في التعبير اللغوي ويتصف بقصر سعة الإنتباه ولا يستطيع التعبير عن نفسه يصغي جيداً ولكنه لا يستوعب بشكل جيد لما يقال، يحتفظ بالإجراءات والأفكار إذا كررت عليه، غير مبالي.
وقد تمت مراقبة الطفل داخل غرفة الصف وداخل غرفة مصادر التعلم في المدرسة لرصد الظواهر والمؤشرات الدالة على وجود اضطراب لغوي لديه وتم تحليل عينة من كتاباته وإملاءه وتحليل قراءته الجهرية وتعبيره الشفوي.

إجراءات التعليم العلاجي:
في ضوء توصيات معلم غرفة المصادر المختص بتعليم الطلبة ذوي الصعوبات اللغوية وانطلاقاً من نتائج التشخيص، تم استخدام أسلوب: الدمج الكلي في المدرسة العادية مع استشارة المعلم المختص (معوض، 2004). حيث يتبع هذا البرنامج بان يكون في المدرسة مرب مختص (أو أكثر) يلجأ المعلم إلى استشارته عند الحاجة، فيقترح المختص عليه استعمال وسائل إيضاح وبطاقات إضافية ويساعده في إيجاد مزيد من الحلول لمعالجة الصعوبات التي يواجهها الطالب خلال العام الدراسي (2006، 2007).

نتائج الدراسة: كشفت الدراسة عن النتائج التالية:
أولاً: النتائج المتعلقة بإجراءات التشخيص
للإجابة عن السؤال الأول المتعلق بإجراءات التشخيص الذي نص على الآتي ما هي مظاهر الإضطراب اللغوي لدى الطالب صاحب الحالة؟
أظهر الطالب صاحب الحالة من خلال مراقبته أنه:
1. يشير إلى الجزء الصحيح من فقرات الإختبار ولكن يواجه صعوبة في تسميتها.
2. يستخدم اليد اليسرى للكتابة ومسكته للقلم غير صحيحة.
3. إنجازه للمهام المرتبطة بالزمن أفضل من إنجازه للمهام التي لا تحدد بالزمن.
4. حصيلته من المفردات اللغوية بسيطة ومحدودة.
5. بحاجة إلى حث كبير من الفاحص للإجابة على أسئلة الإختبار.
6. يحذف بعض الحروف ويضيف حروفاً إلى الكلمة.
7. يكثر من استخدام الممحاة في الإختبارات الإدراكية.
8. بحاجة إلى المدح الإيجابي والتعزيز باستمرار.
9. يجد صعوبة في التفريق بين الحروف المتشابهة.
10. بطيء الإستجابة.
11. قصر سعة التركيز.
12. يكتب من اليمين إلى اليسار، وبخط غير مقروء وغير منظم.
13. لا يستطيع تركيب جمل، أو كتابة نص إملائي.
14. الطفل محبوب ومتعاون وهاديء ومؤدب، ولكن ليس له علاقات اجتماعية وقد كانت نتائجه في اختبارات التقييم
منقوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووول

M.HABBIB
عضو جديد
عضو جديد

عدد المساهمات : 63
تاريخ التسجيل : 16/09/2008
العمر : 35

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: تابع الدراسة

مُساهمة من طرف نورة1986 في الجمعة 13 مارس 2009 - 15:24


نورة1986
عضو مشارك
عضو مشارك

عدد المساهمات : 270
تاريخ التسجيل : 17/10/2008
العمر : 30

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى