تمتعي بحياة خالية من الضغوط النفسية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

تمتعي بحياة خالية من الضغوط النفسية

مُساهمة من طرف Amdj4882 في الخميس 9 أكتوبر 2008 - 19:18

تمتعي بحياة خالية من الضغوط النفسية
إعداد: تراجي فتحي


كل فرد لابد أن يكون قد مر في فترة من حياته بتجربة المعاناة من ضغوط نفسية معينة، فهذا من الأمور المألوفة في الحياة، بل ولربما هي التي تجعلنا نحاول ان نحسن من أدائنا، كما أنها تضيف نكهة خاصة للحياة التي نعيشها، إلى جانب ذلك فقد باتت الضغوط النفسية من الظواهر المصاحبة للمجتمعات الحديثة والمعاصرة، وعلى وجه الخصوص في المدن.
الكل منا بحاجة إلى شيء من الضغط النفسي كي يحسن من أدائه الوظيفي، فالإشعار النهائي هو الذي يدفعنا لتسديد فواتيرنا في الوقت المحدد الذي يضمن ممارستنا لأعمالنا على الوجه الأفضل، لكن هناك بعض الحالات التي نئن فيها تحت ضغوط نفسية فوق طاقاتنا، فالقلق الوظيفي والمالي، والخلافات الأسرية تتراكم جميعها كي تحول حياتنا إلى جحيم لايطاق من الضغط النفسي، وبوسعك أن تلمسي أن الضغط النفسي قد تحول إلى مشكلة ماثلة أمامك عندما تبدئين بمواجهة مشكلات جسدية وعاطفية مثل:
القلق.
الكآبة.
عسر الهضم.
الصداع.
نقص في الحيوية والطاقة.
وعندما يمر جسدك بفترات طويلة من الضغوط النفسية، تصبحين أكثر عرضة للإصابة بالأمراض، واعترافك بأنك تعيشين تحت وطأة الضغوط النفسية يعد أول خطوة إيجابية على طريق التخلص من تلك الضغوط.
والخطوة التي تلي ذلك هي تدوين ملاحظة ما تعتقدين أنه وراء تلك الضغوط، فهناك أوقات محددة في حياتنا تسبب الضغوط بشكل عام، ومن الطبيعي أن ينتابنا القلق والإثارة.
إحدى السيدات تقول انها عندما تقع فريسة للضغط النفسي، تبادر بالبكاء، في حين يذرع زوجها المنزل أثناء الليل عندما يعاني من نوبات الضغط، حتى أطفالها لم ينجوا من الضغط، فأصغر أطفالها وهو طفل لطيف ومحبوب وطيب بطبيعته، وجدته في الآونة الأخيرة صعب المراس ويحجم عن الذهاب إلى المدرسة.
وبعد فترة طويلة اعترف لها بأنه نسي تنفيذ عقاب المدرسة التي يخشى أنها ربما تكتشف ذلك، وغالبا ما تعرف مشكلات الأطفال طريقها إلى الحل بسلاسة وسهولة بمجرد اكتشاف الأسباب الكامنة وراءها، والأمر عكس ذلك بالنسبة للراشدين، ويعتقد الخبراء أن كتم المشكلات المزمنة المترتبة من الضغوط يمكن أن يتحول إلى ضغط دم مرتفع وعلى نحو مستمر.
نرجو منك اتباع هذه التوصيات كي يتسنى لك التغلب على الضغط:
افصحي عما بداخلك
تتفوق النساء على الرجال في هذه الصفة، لا تختزني كل قلقك ومخاوفك داخل أعماقك، يشعر الأصدقاء بقيمتهم عندما نشعرهم بثقتنا فيهم، تذكري ما كانت تردده والدتك لك عندما كنت صغيرة وما مفاده. عندما نشارك الآخرين مشكلاتنا فهذا يعني أننا نشطر تلك المشكلات شطرين. حددي جدول أولوياتك عندما تنوئين بحمل مسؤولياتك، وحين يخنقك ضيق الوقت، سارعي إلى وضع قائمة بكل الأساسيات المطلوب إنجازها، وابدئي بإنجاز كل واحدة منها وفقا لأولوياتها التي قمت بتحديدها. ضعي خطوطا حمراء تحت تلك الأعمال الملحة ولا تدعي نفسك تنساق وراء الإعمال الجانبية. ابدئي نهارك بمراجعة القائمة التي دونتها، وحاولي قدر الإمكان معرفة إن كان هناك من بوسعه أن ينوب عنك في تنفيذ بعضها، وإذا تعذر عليك إنجازها في وقتها المحدد لا تكتمي الأمور داخل نفسك وتحدثي إلى من تثقين فيهم ومن بوسعهم مساعدتك، فهذا أفضل من الشعور بالذنب الأمر الذي من شأنه مضاعفة مستوى الضغط لديك، أفردي أوقاتا للاسترخاء، اجلسي في حديقتك، أو اقصدي أحد السواحل في طريق عودتك من العمل إلى المنزل وراقبي الشمس وهي تؤول إلى المغيب، دعي همومك اليومية جانبا واستمتعي بمراقبة الطبيعة وجمالها، فهي الدواء الشافي، عالجي المشكلات من جذورها حاولي اكتشاف الأسباب الكامنة وراء الضغط الذي تعانين منه، وضعي خطة عمل للتخلص منه.
التمارين الرياضية تقضي
على الضغط
طالما كنت على علم بأنك تقومين بعمل مكتظ بالعوامل المسببة للضغط، فليس أمامك من حل أفضل من ممارسة التمارين الرياضبة صباح كل يوم، فهذا كفيل بالتخلص من الإحباط وتقوية جسمك ضد تأثيرات الضغط المزمن، كما أنها تطلق العنان لعناصر السعادة الداخلية التي من شأنها إضفاء المتعة والارتياح على سلوكك طيلة النهار.
مارسي الرفض
عندما يطلب منك القيام بأمر لا تجدين في نفسك الرغبة في تنفيذه أو القدرة على القيام به، لا تترددي في إبداء عدم الرغبة هذه ومارسي حقك في الامتناع عن القيام به.
كوني حازمة
عندما يسيء الناس معاملتك أشعريهم بلباقة، ولكن بحزم أيضا، للكف عن ذلك.
وبوسعك القيام بذلك لأنه ليس هناك ما يستحق السكوت عنه أو القبول به طالما كان ذلك يؤثر سلبا على صحتك.
أولي نفسك العناية التي تستحقها
لا تطلقي لنفسك العنان وتتركي الحبل على الغارب فتغرقين في شرب القهوة، وتدخين السجائر، وتناول الأطعمة غير الصحية. اتبعي نظام حمية متوازناً، وأعطي الأولوية لصحتك وسلامة جسمك.
استمتعي بوقت طويل في المغطس
استنجدي بالحمام، ضعي بعض القطرات من زيت الخزامى في المغطس ودعي جسدك ينسدل في استرخاءة طويلة. أغلقي عينيك وامضي بعض دقائق تفكرين في لا شيء على الإطلاق، واطردي الأفكار التي تحاول أن تهاجم أفكارك وتقطع عليك خلوة ذهنك كي تنعمي بشيء من السلام والهدوء دون أن تخضعي لعصف الدماغ المستمر وغير المتوقف. استرخي وخذي نفساً عميقاً وكرري ذلك.
إن إعطاء ذهنك بضع دقائق من السلام المستتب والسكون كل يوم من شأنه تزويدك بشحنة قوية لطرد الضفط أولاً، وتزويد جسمك بشحنة متجددة من الطاقة ثانياً، لكن في نهاية المطاف لا يمكننا إلا ان نرضخ للحقيقة المرة التي تقول إن حالات الضغط التي تنتاب الفرد منا بين فترة وأخرى إنما هي جزء لا يتجزأ من الحياة التي نعيشها، عليك ان تقتنصي الأوقات التي بوسعك ان تهنئي فيها ولو بفترات قصيرة من المتعة، ولا تجعلي إيقاع الحياة الحديثة يفرض نفسه ويحول حياتك إلى جحيم لا يطاق.


منقووول


avatar
Amdj4882
مديـر المنــتـدى
مديـر المنــتـدى

عدد المساهمات : 912
تاريخ التسجيل : 23/08/2008
العمر : 35

http://maissoun.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى