الصراخ في وجهة الطفل يرهبه لكن لا يربيه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الصراخ في وجهة الطفل يرهبه لكن لا يربيه

مُساهمة من طرف جزائر في الأربعاء 23 يونيو 2010 - 21:21

الصراخ في وجهة الطفل يرهبه لكن لا يربيه ... الصراخ في وجهة الطفل يرهبه لكن لا يربيه ... يصرخ أغلبية الأهل في وجوه أطفالهم ، إلا إن عدداً منهم ، يعترف بذلك ..لأنهم يعلمون في قرار ذاتهم أن الصراخ ، وإن كان يرهب الأطفال على المدى القصير ، إلا أن تأثيره السلبي يكون أقوى على الأمد البعيد ، حيث يتعود الطفل على صم أذنيه ويمتنع عن الاستماع لهم ، فيرغم الأهل عندها ، على رفع أصواتهم أكثر للفت انتباه أطفالهم.. لماذا نفقد نحن الأهل أعصابنا وتعلو أصواتنا عند أدنى مشكلة يفتعلها الطفل أو لدى رفضه الإذعان إلى أوامرنا ؟ يشير الخبراء إلى أن السبب ربما يعود إلى شعورنا بالفشل في جعل أطفالنا يتصرفون بشكل لائق . يؤدي الشعور بالعجز إلى إثارة الغضب الذي يؤدي بدوره إلى رفع الصوت والصراخ ، وفق ما يقوله ( لارى سيلفر) طبيب نفسي في جامعة جورج تاون .. إذاً غالباً ما نأخذ الأمر على محمل شخصي ، عندما يرفض أطفالنا الاستماع لنا أو عندما يتصرفون بعكس ما نريده ، فنلجأ إلى الصراخ في وجههم نتيجة شعورنا بالإحباط . إذن ماذا يمكن أن نفعل لنتوقف عن الصراخ وعن رفع أصواتنا ؟ تتطلب هذه العملية التحلي بالتزام الصبر كما يحصل في أي محاولة للتخلص من أي عادة سيئة من هنا يستحسن البدء بالخطوات التالية : 1- تحديد سبب الانزعاج : في الواقع ، يكشف الصراخ الكثير من شخصيتنا ، وهو يخبر عنا أكثر من مجرد كونه رد فعل على تصرفات أطفالنا ، كيف يمكن الحد من رفع الأصوات على الأطفال والبدء بتعليمهم الثقة بالنفس والتهذيب الذاتي والشعور بالفرح ، فإذا تبين أننا نرفع أصواتنا عليهم باستمرار ، دل هذا على ضرورة البدء بإعادة النظر في تفاصيل حياتنا اليومية ، يجب أن نتساءل مثلاً هل أن صراخنا في وجوه أطفالنا يدل فعلاً على استيائنا من تصرفاتهم ، أم أنه أسلوبنا في التنفس عن الاحتقانات الداخلية ومشاعر الإحباط التي تعترينا نتيجة ظروف العمل أو علاقاتنا المضطربة بالشريك الآخر ؟ انطلاقاً من هنا ، يمكننا تحديد مصدر انزعاجنا الحقيق كي نتفادى صب جام غضبنا على أطفالنا الذين لم يرتكبوا في الواقع أي فعل يستحق كل هذا الصراخ . لهذا السبب يعتبر الخبراء أن صب جام غضبنا على الأفراد الخطأ ، في هذه الحال أطفالنا هو من أكثر الأسباب شيوعاً في صراع الأهل مع الأبناء ، ثم أسباب عدة لا علاقة لها بتصرفات أطفالنا تسهم في إثارة عضبنا أو أنزعاجنا ، من المهم جداً الانتباه إلى السبب الحقيقي الذي يدفعنا إلى الصراخ في وجوه أطفالنا لأنه بهذه الطريقة نستطيع أن نضبط تصرفاتنا تجاه فلذات أكبادنا. 2- تفهم أوضاع الطفل .. لا يمكن الإنكار أن الأطفال يثيرون غضب أهلهم ، بين الحين والآخر ، ولا يمكن أن ننفي أنهم يرتكبون أحياناً أفعالاً تثير جنون العاقل حينا .. من المعروف أن الطفل عندما يقوم بفعل ما مثل اللعب أو القراءة أو الرسم أو مشاهدة التلفزيون ، فإنه ننغمس فيه لدرجة يعزل بها نفسه عن البقية ويرفض اقتراب أي شخص آخر منه ، إذن يجب أن نعي ربما أطفالنا عندما يرفضون تنفيذ طلباتنا أو تجاهل كلامنا فإنهم يفعلون ذلك عن حسن نية وليس بقصد الإساءة التي تشير الخبراء إلى أنه من الضروري على الأهل أن يطلعوا أكثر عن كيفية تطور الطفل ونموه . 3- التفكير في تأثير الصراخ .. يحذرنا الخبراء من أن للصراخ أو لرفع الصوت في وجه الطفل بشكل دائم ، مضاعفات عدة تؤثر في نفسيته وربما في شخصيته أيضاً .. ويشيرون إلى أن تأنيب الطفل أو التحدث إليه بصوت مرتفع وتوعده ممكن أن يرعبه ويسهم في فقدانه الثقة بالذات .. إضاة إلى القضاء على شعوره بالأمان إلى جانب أهله . إن الطفل الأكبر الذي يصرخ أهله في وجهه دائماً يميل إلى أن يصبح عدائياً وقاسياً في تعاطيه مع الآخرين .. ثمة أطفال يلجأون إلى الكذب أو لوم الآخرين على الأفعال السيئة التي يقومون بها كي يتفادى سماع صراخ أهلهم ، كذلك يحذر الخبراء من إمكانية شعورنا بالذنب على أثر نوبة الغضب التي تمتلكنا وتؤدي إلى الصراخ في وجوه أطفالنا ، ما يحثنا لا حقاً على إغراقهم بالهدايا والمشاعر الجياشة للتعويض عن الأسى الذي سببناه لهم أو للتفكير عن الخطأ الذي ارتكبناه في حقهم ، وهذا التبدل الجذري في مواقفنا تجاههم ممكن أن يخلق لديهم ويقضي على شعورهم بالأمان. 4- للحفاظ على رباطة الجأش .. أن نفهم ونعي الأسباب التي تدفعنا إلى رفع أصواتنا في وجه أطفالنا شيء ، وأن نقاوم رغبتنا في الصراخ شيء آخر . ماذا يمكن أن نفعل لنمنع أنفسنا من الصراخ عندما تتوتر الأمور ؟؟ يقترح الخبراء أن نأخذ فرصة قصيرة ، فنبتعد عن أطفالنا ، نلجأ إلى غرفة أخرى أو نجلس في كرسي بعيد عنهم ، ثم نأخذ نفساً عميقاً ، ونحاول بعدها أن نعرف سبب غضبنا وشعورنا بالاستياء ، واسترجاع ما حدث في المرة الماضية التي شعرنا فيها بالأمر ذاته ، وما يمكن أن نفعله اليوم لتفادي ما حصل في ذلك الوقت . من المهم جداً أن نهدئ أعصابنا قبل أن نعود للحديث مع أطفالنا من دون أن نترك لأحاسيسنا مجالاً للسيطرة علينا .. في الوقع ينصح الخبراء بأن نتحلى بروح الفكاهة أو المرح أثناء تعاطينا مع الطفل ، كأن نقول مثلاً : ( نعلم أنك ترغب في أن تصبح عالماً عندما تكبر نرجوك لا تترك علبة الحليب على الطاولة كي لا ترى تفاعلات أو تأثيرات وجودها على الطاولة ) ... يؤكد العلماء أن الضحك يبدد التوتر كما أنه يصبح من الصعب أن نرفع أصواتنا عندما نكون مبتسمين .. والله ولي التوفيق ،،،، عذراً على الإطالتي ولكن لابد أن يأخذ الموضوع حقه من الشرح ،، ولو أن الطفل لو كتبنا في تربيته مجلدات ما كفت ... أعاننا الله على تربيتهم تربية صالحة .. وجزاكم الله خير الجزاء على المتابعة
avatar
جزائر
عضو مشارك
عضو مشارك

عدد المساهمات : 171
تاريخ التسجيل : 05/09/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الصراخ في وجهة الطفل يرهبه لكن لا يربيه

مُساهمة من طرف Amdj4882 في الإثنين 28 يونيو 2010 - 23:48



avatar
Amdj4882
مديـر المنــتـدى
مديـر المنــتـدى

عدد المساهمات : 912
تاريخ التسجيل : 23/08/2008
العمر : 35

http://maissoun.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى